عاشـق القلـم
مدونة متواضعه احاول الجمع فيها مااستطيع من عذب الكلام سواء من كتاباتي الخاصـــة او نقلا عن الآخرين. .
9 مايو، 2013
حبيبة الدنيا المثـــــالية ...........
13 أبريل، 2013
إمرأة ليست من ورق ..........
إمرأة ليست من ورق ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنوات مرت ولم ادرِ ِان السنوات بعد ما اخذت مني الكثير فانها قادرة على العطاء من جديد , اخذت مني اياماً ولحظات وسنين
وهاهي تعطيني لحظات توازي تلك الايام والسنبن التي انقضت لا املك منها سوى الذكريات .الذكريات لما حدث من ابتسامات , كلمات , آثار خطوات هنا وهناك , وحتى تلك الآهات التي خرجت يوما الماً هاهي تخرج اليوم املاً في غد بازغ النور , تلك الاوقات التي جمعتنا يوماً دون سابق انذار او اشعار بما قد تُزين له الاشياء من جماليات .
تناديني ابتسامتك دون تحرك الشفاه في فمك وتأسرني عينيك دون تحرك الرمش تحت جفنيك ,
قال لي عقلي يوما : انها فتاة ماتت منذ زمن بداخلك فأدفنها حيث هي وبالفعل صدقته في حالة عقلانية منه وضعف مني , فأوداتها حيث هي ودفنت بجوارها صندوقها الصغير حاملاً كل أشيائها حتى مشاعري , واليوم وفي جو ماطر محمل بحبات البرد البارده يأتي سيل ٌعارم فيمر على نعشها المدفون بقلبي ليقتلع ضريحها وليكسر قفل صندوقها الخشبي لتبعث الحياة من جديد في اشيائها واولها مشاعري ,
كذبت على نفسي عاماً وراء عام حين كنت اعمل على اخفاء حنيني اليها ويالها من غريبة ليال الحنين التي مريت فيها يوما ما , او لحظة وقوف مع الذاكرة في الماضي غير القريب .
يااارب هل انا واع ٍ اليوم ام انني كنت في غيبوبة غير مغمضة العينين طوال تلك الأيام ام انها كانت حالة سبات شتوي صحوت منها على همس ٍ حاني ومشاعر فياضة دافئة ....!!!!؟؟؟
ايتها الأيام هل اخذت ِ مني مراهقتي ام انني اخذت منك ساعاتك الواقفة , تساؤل لا اريد الاجابة عليه اليوم بحروف وكلمات لانها بالفعل وصلت همسات وتأملات .
في صمت ِ , رأيتها على صفحة بيضاء نقاطها انسانة ليست من ورق ......
Waleed Haider
20 مارس، 2013
من انفصام مشاعري
فثمة مايوقفها وثمة مايعيقها وهناك من يبعثرها
انا من بكى الرجال لدموعي
واشتاقت النساء لحبي وحنيني
ونهل الصغار من جهدي وعلمي
ومن اعطيت الكبار احترامي
ومن سهر الليل كي يقول ايامكم مباركة
لمن هم في الحرف اصدقائي
فمن انتم
انا من ادخلك في عالم من الشوق والحنين
انا من نظر اليك بعين الحبيب وعين الحزين
انا من اسدل ستارة الهوى عنهن حين لامس فمك والجبين
انا من غض الطرف لمن يقبعون هناك في الليل البهيم
ومن تفطر حزنا لرؤيتك في العشق تهيمين
حينها ادركت اني اعيش في دنيا ليس العقلاء بل الحمقى المجانين
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوارى بين السطور
انا من اجد بعض الاوقات
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
التي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل أحاسيسه
الكبر ردائي والعزة إزاري
يقول الله في الحديث القدسي
الكبر ردائي والعزة إزاري فمن نازعني واحداّ منهما القيته في النار ....
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .......
اليوم في حادثة لن اقول نستنكرها لان اليوم ماعادت البلاد تستنكر شيء للأسف , اليوم بينما احد باصات مدرسة منارات الأسلام تقل الطلاب من بيوتهم الى المدرسة حدث حادث بسيط بين الباص وسيارة مرسيدس , لكن صاحب المرسديس حول
الامر من بسيط الى مهول بسبب تكبره وغباءه وانحطاطه اللاديني واللاخلاقي واللانساني , لا ادري هل هو غباء العسكري ام هو عقدته ام انه تكبر من حمل فوق اكتافه ما لا يشرفه ولا يشرف وطنه ,,, احد ضباط الشرطه او القوات المسلحه يستعرض عضلاته اليوم امام سائق باص طالب الله وامام طلاب صغار طالبين العلم , فقد اصطدم الباص بالسياره وكان الحادث بسيطا بغض النظر عن الغلطان في ذلك....
لكن ذلك المعتوه ينزل من سيارته ويشهر سلاح ضعفه وليس قوته امام السائق ويطلب منه اطفاء المحرك واعطاءه المفاتيح , السائق من باب تجنب المشاكل او خوفا من ان يقطع رزقه او او كان يعمل على ارضاءه وتعهده بانه سيعمل على تصليح سيارته لكن دون جدوى فقد كان الثاني مصمم على ان يظهر عضلاته التي لا تظهر امام المجرمين , ولم يستمع لا لبكاء الاطفال ولا خوفهم ولا حتى لصرخات الناس من حوله فقد اصر على اخذ مفاتيح الباص وانزال من عليه وبالفعل تم ذلك ونزل صاحب الباص ليستأجر آخر يوصل الطلاب للمدرسه سالمين ...... ........ .....
وبالفعل وصل الطلاب المدرسه سالمين من الاذى الجسدي لكنهم لم يسلموا من الاذى النفسي ,,,, والسؤال هنا ........
من يظن هذا الشخص نفسه ومن يظن غيره ممن يعمدون الى التكبر انفسهم ,, الم يعلموا انهم ليسوا سوى نطفة حقيرة خرجت من مجرى البول مرتين وانهم لن يكونوا اكثر تكبرا وتجبرا من فرعون الذي قال انا ربكم الاعلى فانجاه الله ببدنه ليكون عبرة لهم ......!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
4 نوفمبر، 2012
العيد له ناس وانا عيدي انت ِ
بالأمس ...
كنا جسدين وروحين ورب واحد ...
كنت اراسلها وبوجود المسافات اناديها ...
ومن خلال الروح تحاكيني واحاكيها ...
في اعيادي هي عيدي ،، والناس لها عيدها ...
واليوم ويالجمال اليوم رغم روعة الماضي ...
وذكراها ....
اليوم جسدان وروح واحده ...
اليوم اناجيها واناديها ...
واللحظة خالدة معها ...
اليوم عيد واحد للناس ,,,,وعيدي فقط عيدين,,
لا يجتمعان سوى في قربها.....
http://www.6rb.com/songs/2887.html
10 سبتمبر، 2012
--
قرر
الزملاء اليوم الذهاب لمطعم الفاخر لتناول الغداء من اجل توديع احدى الزميلات
في المنظمة وبالفعل اتت الساعه الواحده لنترك جلستنا وراء المكاتب والانطلاق للمطعم
,,, البنات استقلين سيارة احداهن
وكذلك الاولاد اخذوا سيارة احدهم وانطلقوا
,المدير " عراقي الاصل امريكي الجنسية " قرر ان يستقل سيارة اجره نوعا من
التغيير المحكوم عليه بان لا يخرج بدون حماية , المهم انا اقترحت له ان ناخذ باص وبالفعل
رحب بالفكره لنمشي قليلا الى الشارع الرئيسي
قال لي : تعرف ياوليد لو بيتي هنا ماكنت اتيت او روحت بالسيارة من جمال الجو وفي الضرورة باخذ سيكل للأستمتاع بالهواء ............
بيئة مثل بيئتنا وجو رائع مثل الجوء الذي نعيش فيه والله حرام ان ينتهك بالاهمال منا كمواطنين
وحكومتنا كمسؤوليين ............

2 سبتمبر، 2012
30 أغسطس، 2012
الى امرأة ليست بعالمي
من المؤكد انك غير قادرة على حب رجل واحد بل رجلين
احدهما يستمتع بكِ والآخر تستمتعين بتعذيبه ....!!!!!!!!!!!!!!!
Waleed Haider

ليس هنالك شيء اسمه مستحيــــــــل لكن عمر المشاعر ماكانت بضـاعه نستطيع ان نشتريها من على الارصفة او نباتات عشبية نجمعها من الغابات ........
انها مثل قوس قزح ذو الألوان السبعه يظهر فجأة وما ما ان تظهر حتى ينشرح لها الصدر
وبدون شعور نأخـذ نفساً عميقاً لينصب ذلك الهواء المشبع دفأً وحنانا الى الى الصدر وقبله الى القلب .................
Waleed Haider
26 مايو، 2012
لك الله يايمــــــــــــن
3 مارس، 2012
حيرة غـــــــــير مفهومة
حالفني الحظ ان ارشح من قبل منظمة للذهاب الى دولة اخرى تحمل نفس العقيدة واللغــة وبعض من العادات والتقاليد من التي سأذهب منها ( اليمن - الاردن )وكانت الرحلة بخصوص حضور دورة تدريبية في المجال الاعلامي المتصل بحقوق الا نسان وكنت ضمن فريق رغم اختلاف التخصصات والوظائف .
ذهبنا وتمنيت ان الفريق الذي سيذهب سيعود فريق من الاصدقاء ولكن حدث ما لم اتوقعه , فهنالك حيرة وتساؤل وعيون غير راضية قبل الانطلاق وازدات عند الوصول .... ولا أدري مالسبب ؟؟؟؟
اهو لانني عند صعودي الطائرة لم اقم بالاستماع الى الهيب هوب او البوب او لاني لم ابادر بمشاهدة فيلم للتجــربة الدنمركيــة او النوم في العســل .
بدات الرحلة واخذت بالاستماع الى آيات من القران الكريم ترافقنا عند الانطلاق قد يكون هذا السبب مع اني لا أطلق لحيتي او البس الثوب القصير , واستمع الى الموسيقى العالمية لبتهوفن او لياني , واطرب مع فيروز او فنان العرب محمد عبده واهيــم مع عبد المجيد عبدالله في كلمة احبك ...
وما ان وصلنا وبدأنا بالدورة حتى تحول الاستغراب الى استهجـــان وسببه ليس لانني بمجرد انتهاء اليوم الدراسي أعود الى الفندق واخذ حماما ساخنا وارتدي اجمــل الملا بس لأذهب الى البار او الملهى الليلي التي لم اعرفها هنا بهذا الا نتشــار ,,, او اخذت نفسي الى أقرب سوبر ماركت او الى تلك المحلات المخصصة بما يسمى " المشروبات الروحيــــة " لا نتقي علب البيرة المميزة او قارورة.... المفتخرة . لبس السبب هذا او ذاك وانما لان واحد من الفريق يذهـــب لتادية صلاتي المغرب والعشاء في المسجد الذي لا يبعد سوى بضعة امتار من الفندق الذي نقطــن فيه .
ما حيرني اكثر ان هذه النظرات والتساؤلات والاستغراب لم تأتي من الامريكيين الذين كانا يشرفا على الدورة التدريبـية رغم ان بيئتهم ليست كبيئتنا وعقيدتنا ليست كعقيد تهم ,, بل على العكس كانت نظرات احترام قد تكون متسائلة لكن بصيغة كيف ؟؟؟؟؟
كل ذلك جعلني اضع نفسي فريقا في الفريق مع اختلاف بسيط جدا وهو انني لم ارد لهم الاحتقار بالأحتقار رغم انهم من تراءى لانفسهم انهم رحلوا من المكسيك الى الولايات المتحدة وبالمقابل لم ارذخ لنظراتهم لكــــي لا اشعر انني رجل اتى من العصر الحجري ليطبق معتقداته في القرن الواحد والعشرين .....
وفي الاخير الســؤال الذي يطرح نفسه ,,,,,
ما ومن هو سبب الحيرة ؟؟؟؟؟ اهي نفسي المليئة بالســـوء ام هي انفســهم الطاهـرة المفعمة بالصـــلاح في عالم اللا شيء ؟؟؟؟؟؟
فلسفة الوليد
نعيش من اجل دموع قد تذرف
واوصال قد تحرق
نعيش من اجل لحظة سعادة
تسبقها لحظات شقاء
نعيش من اجل لحظة بقاء
لتأتيها لحظة فناء
نعيش من اجل صراخ الاطفال
وهم قد يعيشون لاجل تأوهات الابناء
...وهكذا هي الحياة
نعيش فيها بالمها واملها
بردها وحرورها
ومع ذلك لابد
ان ينتهي ذلك العيش
وتلك الرؤى
وتلك اللحظات
وتلك المواقف التي عشناها
وعشنا من اجلها
وعشنا فيها او فقط عشنا خلالها احلامنا
كونوا بخير مادمتم على قيد الحياة
منه ............ إليها بقلم عاشق القلم
لا ادري كيف لي أن أصفها تلك اللحظات التي قابلت عيني عينيك فجأة , والتي رأيت فيها براءة الأطفال وإصرار وقوة الفرسان , رأيتك تحملين الابتسامة العذبة في شفتيك والمنطق الرائع في فمك , تسلبين الجميع بعقلك قبل أنوثتك النابعة من وراء كونك امرأة .
تعرفت إليك ِ أكثر, الكل يحبونك ِ ويحترمونك ِ فمنهم المحب ومنهم المعجب. لا أخفيك كنت أشعر بالغيرة ولكنها كانت ممزوجة بالسعادة عندما أراك ِ ناجحـــــة. قربت منك ِ أكثر وأكثر ولكني للأسف لم أعرف أني اغرس خنجرا في ظهر نهاية لقصــة لم تبدأ بعد..... سقطت تلك اللوحــة صدفة بين يديك ِ لتجرحك ِ دون قصد مني , حينها عرفت بعدها انك ِ كنت تخفين وراء ابتسامتك ِ الجرح والانتقام معاً.
لم أتخيل يوما أن يصل بك ِ ذلك إلى التأثير في تفكيرك وقراراتك التي لم تكن مؤلمة بالنسبة لي أكثر من كونها هدت من بين ضلوعي مقامك العالي كأخت أو حتى حبيبة لم تكتمل ملامحها بعد , رغم ذلك عذرت قسوتك لأنها كانت ردة فعل لتصرف جارح في نظرك مع انه لم تظهر حتى ملامحه جليا بين شخص من العائلة وآخر قد يكون حبيب في يوم ما .... أعرف أن حروفي متأخرة بل متأخرة جدا لكن كلما أراك ِ أو أتذكرك ِ أو حتى تـُـذكرين أمامي لا تلبث حتى تتحرك تلك المشاعر من جديد رغم أنها أصبحت في حدود المعقول والمسموح , فأنتي لم ولن تكوني لي مهما قال قلبينا إن الأمل قد يذيب أشياء صعب أن تنصهر بسهولة يوماً ما .......
آخيراً وليس أخراً أتمنى لك الخير عاجله و آجلـــــــه في حضورك وحتى في غيابك ..............
7 يوليو، 2011
لنحيا معاً ونموت معــــــاً

عامان ماجف لي دمع على خد ٍ ,
عامان ماجف لي حبر على ورق ٍ
عامان لم ينس العقل والقلب كل تلك السنين التي قضيناها معاً
عرفتني وليـــــــداً , رضيعــــــــاً , وماشيـــاً
عرفتني طالبــــاً, ناجحـــــــــــــاً, ومتخرجاً
ولكن للأسف لم ولن تعرفني موظفا ًأو متزوجـــا ًكما تمنيت .
عرفتك حنوناً, قاسياً, عطوفاً, غاضبـاً
عرفتك , عاملا ً, مجتهدا ً, مرهقا ً
عرفتك, مصلياً, خاشعاً, وحملتك ونظرت إليك مريضا ًوميتاً
سأظل أعرفك وتعرفنـــــــي, ستظل في قلبي وشراييني, ستظل في ابتساماتي ودمعاتي, ستظل في سروري وأناتي, ستظل في عقلــــــــي وقلبي ولساني.
ستظل تعرفني في صلواتي ودعواتي , في زياراتي وترحماتي , ستظل تعرفني قريبا ً منك وإليك كما كانت عادتي , حتى وان لم تكن ظاهرة في واقعي أو على تصرفاتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عامان منذ أن فارقتني ومازالت دموعي تبكيك بل وتنهمر على خــــــــدي, فعند الفجر أسمعك تناديني أن أقوم إلى صلاتي, وعند الظهيرة أراك متجها ً أو راجعاً في يديك مفاتيح مسجدنا القريب في الحارة بعد أن تقاعدت من عملك,
أما قبل تقاعدك أراك تفترش صالة المنزل , تأكل من خبز أمي الحار الخارج لتوه من التنور والمرشوش بحبات السمن المتلألئة والمنصهرة في الوعاء , بعدها تبدأ ساعة العمل التي سيأخذك منا يومين بلياليها , يأتي الليل فتناظر عيني ساعة الحائط , إنها الثامنــــــة مساءً أتخيل سماعة الهاتف ترن أنه موعد اتصالك للحديث معنا والاطمئنان عن أحوالنا , صوتك الدافئ الممزوج بتعب الوقوف أمام بوابة العمل , أو الذهاب والإياب في أروقته وممراته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عامان لا زلت أراك باكرا ً بعد أن تقاعدت من العمل تتجــــــــــه عند السادسة أو السابعة إلى أمام التلفاز فنادرا ًماكنت تستطيع الخلود إلى النوم بعد أدى صلاة الفجر جمـــاعة .............. تضغط بمفتاحي التشغيل مرة ً واحدة , أحدهما لتشغيل التلفاز والآخر للرسيفر , تبدأ يومك بالسماع لتلاوة ٍ عطرة من القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الرحمن السد يس أو سعد الغامدي على قناة الفجر أو اقرأ , وبعد حوالي الساعة أو نصفها , تبدأ بالخروج من عالم الروحانية مع الله و آياته , إلى عالم الإنسان بجميع تركيباته وتناقضاته , " قناتي الجزيرة والعربية " هما من كنت تثبت عليهما لتتابع آخر الأخبار ومعرفة مايدور من حولك , وحولنا والتي لم تكن مجرد متابعــــــــــة , بل استقاء للخبر والمعرفة في وقت ٍ واحد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياااااااااااااااااااه يا والدي العزيز اليوم كان موعد حضور بناتك وحفيداتك إلى دارك , كم رأيت دموع الشوق إليك َ في عيونهم , عندما تعمدت طرق الباب طرقا ً خفيفا بعد عودتي من الجامع لأدى صلاة الجمعة , ,,, فكنت تطرقه طرقاً خفيفا قبل فتحه ليتهافت إليك الكبار قبل الصغار منحنيين مقبلي ركبتيك كلاً يريد أن يضفر بطلب الرضاء أولا .......
اليـــــــــوم أيضا رأيت دموع الشوق في عيني جارنا الحاج // حميـــــــــــد , كما رأيتها يوم رحيلك , عندما صافحني بحرارة بعد الخروج من الجامع واتبعها بآه ٍ تسبق كلماته " رحمــــــــــــك الله يا محمد حيدر " ثم التفت إلي مخاطباً " لا تنســــــــــوه " شعرت حينها بدمعة ٍ تتوقف في مقلتي وآه تجتاح صدري , شعرت كأنه يعاتبني فيك , فهل نسيناك أبتي ...؟؟؟؟
هل سنقوى على أن نجعلك وحيداً في قبرك,,,؟؟؟؟
لا وألف لا ......... لم ولن نفعلها بأذن الله ..... وأنت تعرف ذلك فتوقيت التاسعة في تلفون أخي الكبير مازال يرن , فهو موعد السلام عليك والدعاء لك قبل أن ينــــــــام , وأخي الأوسط مازال يزورك في الجمعة كل أسبوعين في مسقط رأسك حيث واريناك الثرى , يزورك حتى قبل أن يذهب إلى منزل أهل زوجته , يزورك وفي يده إكليل الرياحين والماء , وفي فمه ذكر يلهج بسورة الفاتحة والدعاء , أما بناتك فأنهن يحاورنك بعد كل صلاة ويذكرنك ليلا ًونهارا , ويزورنك كلما سنحت لهن الفرصة بذلك ...........
أبي , حبيبي , وقرة عينـــــــي ........... ستظل في قلوبنا وعقولنا وعلى ألسنتنا مادمنا على قيد الحياة......... لنحيا معاً ونموت معــــــاً.
في الأخيـــــــــــر : أبشرك وأطمئنك فقد نفذت وصيتك وأحيينا زفاف ابنك وابنتك كما وصيت , وخلال أشهر قليلة إن شاء الله سيهل علينا حفيدك من ولدك ................
المفتقد لك دوما ابنك " الولــــــــــــيد "






.jpg)
